تحميل كتاب علم الجيولوجيا الحادي عشر الفصل الثاني الكويت 2024-1445 بصيغة pdf . تنزيل كتاب علم الجيولوجيا الحادي عشر المنهج الكويتي ١٤٤٥. تصفح وعرض أونلاين على موقع كتابك24.
الفصل الأول الصفائح التكتونية تعتبر التطور الحديث لنظرية الانجراف القاري، وهي أول نظرية تقدم نظرة شاملة للعمليات المسؤولة عن تكون الظواهر السطحية الرئيسية مثل القارات والأحواض المحيطية . بناء على الأفكار العامة لهذه النظرية، توصل الجيولوجيون لشرح الأسباب الأساسية المؤدية للزلازل والبراكين وأحزمة الجبال وطريقة توزعها. وتمكنا الآن أيضًا من تقديم شرح أفضل لتوزع النباتات والحيوانات في العصور الجيولوجية الماضية وتوزيع الرواسب المعدنية ذات الأهمية الاقتصادية .
منذ قرن مضى، اعتقد الجيولوجيون أن الموقع الجغرافي للأحواض المحيطية والقارات ثابت لا يتغير. ولكن قام الفريد فيجنر Alfred Wegener بتقديم اقتراح يسمى الانجراف القاري Continental Drift ، ولكنها لم تقابل استحسانا عاما بالرغم من الأدلة التي ساقها فيجنر . ولكن تم إحياء النظرية مرة أخرى واعترف بها الكثيرون منذ خمسينيات القرن المنصرم بعد كتشافات عديدة أثبتت وجهة نظر فيجنر .
الانجراف القاري فكرة سابقة لعصرها Continental Drift: An Idea Before its Time فكرة أن القارات، بخاصة أميركا الجنوبية وأفريقيا، تتطابق حوافها كلعبة أحجية الصور المقطوعة نشأت مع تطور خريطة العالم. إلا أن الفكرة لم تأخذ الاهتمام الكافي حتى العام 1915، عندما نشر عالم الأرصاد الجوية والجيوفيزيائي الألماني الفريد فيجنر كتابه أصل القارات والمحيطات" في هذا الكتاب ، طرح فيجنر Origin of Continents and Oceans فكرته عن فرضية الانجراف القاري. واقترح وجود قارة عظمى (أم القارات) سماها بانجايا Pangaea (شكل) (2) وافترض أنه منذ 200 مليون سنة بدأت هذه القارة العظمى في التفتت إلى قارات صغيرة أخذت في الانجراف لتصل إلى مواقعها الحالية.
التطابق الهندسي للحواف المتقابلة للقازات Geometric Fit of Opposing Continental Margins لو أخذت خريطة للعالم وقمت بقص القارات وقربت القارات من بعضها كما في لعبة أحجية الصور المقطوعة لوجدت توافقا . هذا التوافق يصبح مدهشا لو قمت أصلا بقص القارات عند حدود الرف القاري للتغلب على تأثير التعرية والترسيب الذي حدث على مر السنين. أقرب مثال لهذا التطابق يتضح جليا بين الحدود الغربية لقارة إفريقيا والحدود الشرقية لقارة أميركا الجنوبية (شكل (3).