الرئيسة » الرئيسية » مناهج السودان » الصف الثالث الابتدائي السودان »

كتاب اللغة العربية الثالث الابتدائي السودان 2026 pdf

تحميل

تحميل كتاب اللغة العربية الثالث اساس السودان 2026-1447بصيغة pdf . تنزيل كتاب اللغة العربية الثالث السودان 1447. تصفح وعرض أونلاين على موقع الكتاب24.

بعض محتوى كتاب اللغة العربية ثالث اساسي السودان 2026 PDF

كَانَ أَحْمَدُ وَصَدِيقُهُ عَلِيَّ يَتَحَدَّثَانِ : قَالَ أَحْمَدُ : أَنَا أُحِبُّ وَالِدِي وَأَحْتَرِمُهُ ، فَهُوَ يَتْعَبُ كَثِيرًا وَيَعْمَلُ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الصَّبَاحِ يوم إِلَى الْمَسَاءِ لِيُوفِّرَ لَنَا الْمَأْكَلَ وَالْمَشْرَبَ وَالْمَسْكَنَ وَالمُلْبَسَ ، وَهُوَ يَسْهَرُ عَلَى رَاحَتِنَا ، وَيُسَاعِدُنَا عَلَى مُذَاكَرَةِ دُرُوسِنَا . لا حَظْتُ أَنَّ وَالِدِي يَخْرُجُ مِنَ البَيتِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَغِيبُ سَاعَةً ثُمَّ يَعُودُ ، فَسَأَلْتُ وَالِدَتِي : (لِمَاذَا يَخْرُجُ أَبِي كُلَّ لَيْلَةٍ ؟ وَأَيْنَ يَذْهَبُ فَأَجَابَتْ إِنَّ و (إِنَّ وَالِدَكَ - يَا أَحْمَدُ - يَذْهَبُ كُلَّ لَيْلَةٍ لِيَتَفَقَّدَ أَبَوَيْهِ وَيَطْمَئِنَّ عليهما ) .

لَقَد أَسْعَدَنِي كَثِيراً مَوْقِفُ أَبِي ، وَعَاهَدْتُ نَفْسِي أَنْ أَكُونَ مِثْلَهُ عِنْدَمَا أُصْبِحُ كَبِيراً . قَالَ صَدِيقُهُ عَلِيِّ : إِنَّنِي - أَيْضاً - أُحِبُّ أُمِّي وَأَبِي لَأَنَّهُمَا يَتْعَبَانِ مِنْ أَجْلِنَا نَهَاراً ، وَيَسْهَرَانِ عَلَى رَاحَتِنَا لَيْلًا . وَلَكِنْ كَيفَ تُجازي أبوينا على ما فعلا؟ قال أحمد : بأن نحبهما ونحترمهما وتطيعهما وتسهر على راحتهما .

الكتاب أيها التلميذ المجتهد أيتها التلميذة المجتهدة ، لا شك أنك تحب / تحبين لغتك العربية . فأنت أنت اليوم قارئ صغير / قارئة صغيرة ، وأنت / أنت غداً قارئ كبير / قارئة كبيرة . أنت / أنت تحب / تحبين الكتب فالكتاب صديق وفي ورفيق مخلص ، فمنه نستخرج أغلى المعاني كما يستخرج الغواص اللآلئ من أعماق البحر . أيها التلميذ أيتها التلميذة ، داوم / داومي على القراءة ، فمخطئ من يظن أنه يستغني عن الكتاب .

رَجَعَ نِزَارٌ مِنَ الْمَدْرَسَةِ ، فَصَادَفَ فِي طَرِيقِهِ جَارَهُ عَبْدَ اللَّهِ عَائِدَاً مِنْ عَمَلِهِ . وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَمْشِي وَهُوَ يَحْمِلُ مقطفين فِيهِمَا خُضَرٌ وَفَاكِهَةٌ ، فَحَيَّاهُ نِزَارٌ وحَمَلَ عَنْهُ أَحَدَ المقطفين . فَشَكَرَهُ عَبْدُ اللهِ عَلَى مُسَاعَدَتِهِ وَعَمَلِهِ الطَّيِّبِ . وَهَكَذَا نِزَارٌ دَائِماً يُحِبُّ الْمُسَاعَدَةَ ؛ فَهُوَ يُسَاعِدُ جَارَهُ فِي الفَصْلِ وَيُعَاوِنُ الجِيرَانَ فِي الحَيِّ ، وَيُعَامِلُ كِبَارَهُمْ وَصِغَارَهُمْ بِأَدَبٍ وَاحْتِرَام ، وَلَا يَعْمَلُ عَلَى مُضَايَقَتِهِمْ ، فَهُوَ لَا يُثِيرُ فِي البَيتِ ضَجِيجاً وَيُخْفِضُ صَوْتَ المِدْيَاعِ وَالتِّلْفَانِ ، وَلِذَلِكَ أَحَبَّهُ جِيرَانُهُ . حَضَرَ نِزَارٌ ذَاتَ يَومَ مُتَأَخِّراً في المساء . فَسَأَلَهُ أَبُوهُ عَنْ سَبَبٍ تَأَخَّرِهِ ، فَأَجَابَهُ أَنَّ جَارَهُمْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *