تحميل كتاب الاحياء الثاني عشر الفصل الثاني الكويت 2024-1445 بصيغة pdf . تنزيل كتاب الاحياء الثاني عشر المنهج الكويتي ١٤٤٥. تصفح وعرض أونلاين على موقع كتابك24.
يجب على كافة المعلومات التي توجه عمل كل خلية أن تخزن في مكان ما في الخلية. كما يجب أن يكون الوصول إليها سهلا لاستخدامها عند الحاجة، وأن تنقل بدقة إلى الخلايا الجديدة . لذلك تخزن كل معلومة تحتاج إليها كل خلية في جسمك في جزيئات موجودة في نواتها . الحمض النووي الرايبوزي منقوص الأكسجين أو حمض DNA هو عبارة عن جزيء كبير يشبه السلم الحلزوني، وهو يحمل المادة الوراثية في الخلية وهو المكون الأساسي للجينات والكروموسومات ، ويخزن المعلومات اللازمة لعمل الخلايا ، ويجب أن تنتقل هذه المعلومات من الخلية الأم إلى جميع الخلايا الجديدة. حمض DNA هو عبارة عن شريط يحمل معلومات مشفرة يجب أن تحل حتى تصبح ذات فائدة .
المادة الوراثية تغير الخلايا Genetic Material Transforms Cells في العام 1928 ، تمكن الباحث البريطاني فريدريك جريفت Frederick Griffith من اتخاذ الخطوات الأولى نحو تحديد ما إذا كانت الجينات تتركب من حمض DNA أم من البروتين، يوضح الشكل (2) تجربته . استخدم جريفت في تجربته بكتيريا ستربتوكوكس التي تسبب الالتهاب Streptococcus pneumoniae Bacteria نومونيا الرئوي . تختلف السلالة S الملساء، التي تسبب التهابا رئويا لدى الفئران، عن السلالة R الخشنة التي لا تسبب الالتهاب الرئوي لدى الفئران. وجد حريفت أن سلالة البكتيريا ؟ ذات غطاء مخاطي، بينما السلالة R لا غطاء لها . ووجد أن تعريض السلالة 5 إلى حرارة عالية يقتلها فلا تحدث ضررا في الفأر عند حقنه بها .
حقن جريفت فأرا بخليط من سلالة S الميتة وسلالة R الحية، وافترض أن الفأر لن يتأثر بهذا الخليط، ولكنه أصيب بالالتهاب الرئوي ومات. وليبحث عن سبب موت الفار ، ترك البكتيريا المأخوذة من الفار الميت تتكاثر ، فظهر نسل البكتيريا من سلالة S ذات الغطاء المخاطي ، افترض جريفت أن مادة التحول انتقلت بطريقة ما من سلالة S الميتة إلى سلالة R الحية، ما أدى إلى تحول سلالة R إلى 5. وأوضح أن مادة التحول هي مادة وراثية، إذ ظهرت صفات جديدة في النسل، أي بكتيريا ذات غطاء مخاطي. لاحظ علماء آخرون أن العديد من البروتينات تتضرر من الحرارة فافترضوا أن حمض DNA وليس البروتينات هي المادة الوراثية . في العام 1944 ، اكتشف البيولوجي الأمريكي أوزوالد أفري Oswald Avery وزملاؤه أن مادة حمض DNA من سلالة البكتيريا S ضرورية لتحويل السلالة R إلى السلالة .. أكدت هذه النتائج أن حمض DNA هو الجزي، الذي يبني الموروثة.
حمض DNA أو بروتين ؟ (تجربة البكتريوفاج) DNA or Protein? (Bacteriophage Experiment) في العام 1952 ، تمكن عالما الوراثة الأمريكيان مارثا تشيس من إيجاد الحلقة Alfred Hershey وألفريد هيرشي Martha Chase المفقودة في اللغز "هل المادة الوراثية بروتين أم DNA؟" أجريا تجربة على الفيروسات المعروفة باسم البكتريوفاج Bacteriophage الاقم البكتيريا) أو الفاج (شكل (3). يتركب البكتريوفاج من مكونين هما حمض DNA والبروتين وعندما يغزو هذا الفيروس خلايا البكتيريا يلتصق بسطحها ويحقن مادة فيها ويبقي ما تبقى منه خارج الخلية. تضبط المادة المحقونة عمليات الاستقلاب الخلوي (الأيض) وصفات خلية البكتيريا ، كما تفعل الجينات . خلص العالمان هيرشي وتشيس إلى أن المادة المحقونة يجب أن تكون المادة الوراثية ولكن ظل السؤال مطروحا "هل هذه المادة DNA أم بروتين ؟" للإجابة عنه ، أعد خليط للفاج فيه DNA مشع وخلايا بكتيرية، وخليط آخر للفاج فيه بروتين مشع وخلايا بكتيرية أخرى . التصقت الفاجات بالبكتيريا وحقتتها بمادتها الوراثية كما هو موضح في الشكل (4). بعد ذلك، بدأت البكتيريا في إنتاج فيروسات جديدة من البكتريوفاج . اتضح أن حمض DNA المشع. ومن هنا استنتج العلماء أن المادة الوراثية هي حمض DNA وليس البروتين.