تحميل كتاب التربية الاسلامية التاسع ابتدائي الفصل الثاني الكويت 2024-1445 بصيغة pdf . تنزيل كتاب التربية الاسلامية التاسع المنهج الكويتي ١٤٤٥. تصفح وعرض أونلاين على موقع كتابك24.
المقدمة الحمد الله خالق القلم، ومعلم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على المعلم الأول سيدنا محمد الهادي الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد،،، فيا أيها القارئ العزيز بين أيديكم كتاب التربية الإسلامية للصف التاسع في شكله الجديد حيث تم ما يلي: 1 - تقسيم الكتاب إلى أربع وحدات متساوية واشتملت كل وحدة منها على دروس من مجالات متنوعة هي: العقيدة والحديث الشريف والسيرة النبوية والفقه والتهذيب والثقافة الإسلامية وفق خطة المنهج المدرسي. ب - تحديد الكفايات الخاصة التي يجب تطويرها في كل وحدة تعليمية. ج - تحديد نواتج التعلم من المعارف والمهارات والقيم التي يجب أن يتعلمها المتعلم في رحلة تحقيق الكفايات. د - إعداد فهرس خاص بموضوعات الوحدة. هـ - إعداد مجموعة من الأسئلة في نهاية كل وحدة تعليمية، يقيم بها المتعلم حصيلة ما اكتسبه من المعلومات والمهارات والقيم.
وأما من حيث المضمون، فقد جاء المحتوى العلمي وفق منهج الكفايات مرتباً كالآتي: 1 - المادة العلمية: تحديد محاور الدرس وهي بمثابة الأفكار الرئيسة في الدرس وربطها بخبرات المتعلمين السابقة. ب - الأنشطة التعلمية : تم وضع أنشطة التعلم لكل درس بصورة متدرجة ومنظمة لتحقيق الكفايات المطلوبة، وقد تم مراعاة الآتي: ربط مادة التربية الإسلامية بالمواد الأخرى، لتحقيق الكفايات الأساسية التي لها علاقة بواقع حياة المتعلم ومجتمعه الذي يعيش فيه.
التدريب على مهارات التفكير العليا.
رسالة للمعلم المتعلم هو محور العملية التعليمية، وجهوده في حل الأنشطة التعليمية، واستثارة تفكيره ومهاراته العقلية خطوة مهمة لإكسابه المهارات وبناء شخصيته، وإننا نأمل أن ترتقوا بأبنائنا المتعلمين إلى هذا المستوى التعليمي المتميز، حتى تخرجوا أجيالاً تحقق النفع والرقي للوطن والأمة الإسلامية. رسالة لأبنائنا الأعزاء: أنتم لبنات بناء الوطن وأمل المستقبل المشرق له، فعليكم أن تستجيبوا لمعلميكم، وتكونوا عوناً لهم في تحقيق أهداف مادة التربية الإسلامية؛ حتى تكونوا مواطنين صالحين ينهض بكم وطنكم، ويعلو شأن أمتكم. هذا وإننا نسأل الله العلي القدير أن ينفع بعملنا هذا كل من قرأه وسمعه، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم إنه سميع مجيب الدعاء.
تمهيد: إن الحساب ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، والإيمان به من الإيمان باليوم الآخر، ولا تصح عقيدة المسلم ولا يكون مؤمنا إلا بالإيمان بالحساب وذلك لإخبار الله - تعالى - عن الحساب في كتابه العزيز، قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِي كِتبهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يسيرا ، وعَنْ عَائِشَةَ -- قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ: اللهمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيراً، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: « أَنْ A يَنْظُرَ فِي كِتَابِهِ فَيَتَجَاوَزَ عَنْهُ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ ".